الجمعة، ٢٦ فبراير ٢٠١٠

تطلع ايه في الدنيا مصر

طبعا في ناس أول ما هاتشوف العنوان ده ، هيبدأو تحضير أسلحه الدمار الشامل من الاحذيه للقيام بعمليه رجمي بالبلغ ،، على أساس اني عميل الصهيونيه والامريكان ، وعميل أم حسن .... محدش يسأل مين أم حسن دي.

المهم ، هكمل المقاله واللي يحصل يحصل ، في مقالتي دي هأستعيد ذكرياتي مع مصر من يوم ما فتحت عيني على وش الدنيا في سنه 1970 ، طبعا دي كانت سنه عظيمه ..... مش أنا اتولدت فيها ....

المشهد الأول ....

سنه 1975 أول ما بدأت أفهم يعني ايه طياره ،، كنت مع بابا الله يرحمه رايحين على بلد المليون شهيد ، الجزائر عشان بابا المدرس الأزهري كان من ضمن حمله التعريب اللي بعتاها مصر ومتحمله تكاليفها بالكامل عشان تساعد أخواتنا اللي كانو لسه خارجين من الاحتلال الفرنسي واللغه الفرنسيه أثرت عليهم ،،،، وكان على ما أذكر رئيس هذه الحمله الشيخ الشعراوي رحمه الله وعدد كبير من علماء الأزهر المصريين ، شايفين مصر كانت كبيره أزاي ..... وكان في أستقبالنا واستقبال الحمله .... أخواتنا في الجزائر استقبال اسطوري ، وكانو لما يشوفو اي شيخ أزهري بالعمامه يبوسو ايده ... اعترافا بفضل شيوخ الأزهر على العالم العربي والاسلامي ،،، بالمناسبه أيامها الأزهر كان عنده طلاب بعثات اسلاميه من كل أنحاء العالم عايشين وبيدرسو على نفقه الحكومه المصريه ،، وعلماء كتير منهم أصبحو أصحاب مناصب عليا في بلادهم الاسلاميه بعد ما رجعو ، وايامها كانت كل الدنيا بتحب وتحترم مصر والمصريين عشان عمر ما حصل ان كاتب مصري واحد كتب في جريده واحده اي معايره ليهم ، من عينه احنا اللي علمناكم واحنا اللي صرفنا عليكم ، أصل مصر كانت محترمه وأهلها طيبين ولا زالو بس كان عندنا مسئولين رواد من بواقي الجيل العظيم صادقين متربيين في بيوت محترمه من عينه عصمت عبد المجيد و أنيس منصور وغيرهم كتييير و مكنش فيه سمير زاهر وايمن باشا يونس ولا فضائيات وسخه وكذابه بنت كلب ..... كان فيه ناس محترمه بتكتب باحترام وبأدب ،،، ناس احترمهم كل العالم وبالتالي احترمو بلدهم الكبيره .... مصر

المشهد التاني ....

وفي سنه 1983 ركبت طياره تانيه رايحه بينا على المدينه المنوره ، عشان بابا الشيخ الأزهري ، أعاروه من الأزهر للجامعه الاسلاميه في المدينه المنوره ، هوه ومجموعه كبيره من علماء الأزهر الشريف ، وكانت الجامعه الاسلاميه صوره مصغره عن جامعه الأزهر في أهدافها ،،،

وفي الايام دي كنت أنا كبير شويه ، فكنت بفهم شويه ايه اللي بيحصل حواليا ، وهنقل ليكم شويه صور مرئيه من هناك ،،، اذا مشيت في شارع كنت تلاقي محل حلاقه معلق يافطه كبيره كاتب عليها.... يوجد حلاق مصري ...... وبسبب هذه اليافطه .... تلاقي طوابير واقفين على باب المحل مستنيين دورهم ...

واذا نزلت سوق الجمله للفاكهه والخضار ،، يبقا يومك أزرق لو أتاخرت عن ميعاد وصول الفاكهه المصريه (كان ليها طعم زمان قبل ما يوسف باشا يخلها كلها خيار ) طوابير تسد عين الشمس عشان تلحق صندوق برتقال مصر ولا خيار مصري حتى ...

أيامها كان فيه مقاطعه عربيه لمصر بسبب معاهده السلام ،،،، وايام المقاطعه دي كنت تلاقي في الخليج المصرييين أكتر جنسيه ، وكمان تلاقيهم في الوظائف بكل أنواعها واجر العامل المصري العادي أضعاف اي عامل من جنسيه أخرى تخيلو بقا مرتب المدرس الجامعي بالمقارنه بالاخرين كانت ايه .... الكلام ده لما كانو المصريين بتوع زمان من عينه الفاكهه المصريه زمان ....كان ليها طعم ،،، ودلوقتي المصري بقا من نفس النوعيه الجديده اسمه برتقال بس طعمه خياااااااااار .....

وبرغم المقاطعه العربيه كان المصريين يمثلو أعلى جاليه في اي دوله عربيه ،، لانهم كانو متميزيين وعليهم طلب ... كانت مصر هيه مصر ....

المشهد الثالث ..

اللقطه الأولى :

مصر 1986 ، صباح يوم أول الشهر ( اي شهر مش مشكله ) ،،، زحام شديد على بياع الجرايد في ميدان العتبه ،،، وصوت عالي على عم أحمد ( مش عارف هوه لسه موجود ولا لأ ) المهم الزحمه كلها من شباب صغير من سن 14 سنه ولحد فوق الستين ( شباب برضه ) ويا ترى ايه السبب ؟ .......

النهارده أول يوم في الشهر ، وده ميعاد صدور مجله الشباب ( عن مؤسسه الأهرام ) واذا ملحقتش تاخد نسختك قبل الساعه عشره صباحا ، مش هتلاقيها ولا بالطبل البلدي ، وكل اللي تقدر تعمله تستنا دورك وتستلفها من واحد من زمايلك بعد نص الشهر ... طيب ليه الزحمه دي ؟ يا ترى بسبب الصور اللي فيها ؟ لالالالالالالالا متخلوش دماغكم يروح لبعيد يا قليلين الأدب ....

مجله الشباب في ذاك الزمان كان من كتابها ،،،، د مصفى محمود ،،، صلاح منتصر ،،،، أنيس منصور ،،،، وغيرهم من كبار كتاب مصر .... لأ وايه رئيس التحرير كان عبد الوهاب مطاوع ..... وما أدراك مين دول ....

هيه دي مصر سنه 1986 ....

اللقطه الثانيه :

مصر 1986 ، معرض القاهره الدولي للكتاب ،،، جناح مؤسسه أخبار اليوم ،،،من وسط الزحام الرهيب كل اللي عينك تقدر تشوفوه ،،، عمال عمالين يحولو اطنان من الكتب ، وبمجرد نزولها عى الأرفف تتمد الايادي وتاخد نسخ منها وبعد خمس دقايق ولا نسخه موجوده ، والكتب لمين ؟ احسان عبد القدوس ، مصطفى محمود ، أنيس منصور ، صلاح جاهين ، الشيخ الشعرواي ،،،،، وغيرهم كتير وكتير ...

والزحمه كانت من المصريين سواء النخبه ( يعني ايه نخبه أصلي ليل ونهار سامع خالد باشا يوسف مخرج روائع الجنس والعشوائيات صاحب الرساله الفنيه العظيمه ، اللي بتثبت أن مصر هيا حجر حشيش وقميص نوم ، بيتكلم عن النخبه ) المهم الزحام من المصرييين كلهم من أبسطهم لأكبرهم ، ناس مهتمه تقرأ وتتثقف وتنور عقلها ( مكنش فيه مهرجان القراءه للجميع ) كان الكل بيقرأ من غير مهرجان ...

هما دول المصريين سنه 1986

اللقطه الثالثه :

مصر 1986 ، ليله خميس ، أنا وبابا وماما و أخواتي بنتفرج على فيلم السهره ( النمر الأسود ) للفنان العظيم أحمد زكي والمخرج عاطف سالم ، قصه كفاح شاب مصري أمي في المانيا ، ويأتي مشهد أنفراد أحمد زكي و وفاء سالم ، لكي تثمر العلاقه غير الشرعيه عن طفل يكون سبب في زواجهما ، مشهد على الشاشه لم يتعد خمس ثوان شوفنا فيه زوووم على راس أحمد زكي وراس وفاء سالم وبعدين قطع وانتهى المشهد برغم انه مهم جدا في سياق الفيلم ، وراجعو القصه عشان تتأكدو من كلامي ...ولا بابا الازهري اعترض ولا ماما صاحبه أشهر شبشب أبو ورده زغدتني وانا بتفرج ولا اي حاجه من دي حصلت عشان الفيلم محترم ،،،

هيه دي سينيما مصر وقتها .....

المشهد الرابع :

اللقطه الأولى :

مصر بعد عام 2000 ،(الألفيه الجديده يعني ) ، مطار القاهره ، زحام شديد أمام صاله الوصول ، وشباب من الجنسين واقفين من الصبح ، وشايلين ورد و أعلام مصر ،، وعبارات كبيره مكتوب عليها ...... رفعت راس مصر ،،،،، انتصرنا على الكويت وكل البلاد العربيه .....

أخدني الفضول وقلت أقرب أشوف مين ده اللي جاي مصر ، ومنيت النفس اني أشوف أحمد زويل ( مكنش أخد نزبل لسه بس كنت بسمع عنه من مجله الشباب العريقه ) ،، ولا د مجدي يعقوب و اي حد من اللي انا بسمع عنهم في كل صحافه الدنيا ...

قربت من الزحمه وسألت واحد من الشباب اللي واقفين ، وسألته هوه مين الظبط اللي راجع النهارده ، بصلي من فوق لتحت واتهام رهيب بالجهل بازز من عيونه ، انت مش عارف ؟ قلت لأ والله معلش اصلي كنت في اجازه ،، قاللي محمد عطيه راجع النهارده ....

وسألته بكل بلاهه والعبط لسه مرسوم على وجهي ، والجهل ظاهر في عينيا ، ومحمد عطيه ده عمل ايه بالظبط عشان مصر ، لقيت الشباب اللي زي الورد وشوشهم احمرت و واصفرت رو وبصولي على أساس اني جاي من كوكب تاني ،،، ده بطل ستار اكاديمي يا استاذ ....

ستار أكاديمي .......................؟؟؟؟ بدون تعليق

اللقطه الثانيه :

مطار القاهره سنه 2005 ، العبد الله مسافر بلاد الفرنجه وهركب طياره برضه ،،، وواقف في صاله المغادره بتصفح الجرائد الموجوده ،، وببص جنبي لقيت أحد علماء الأزهر العظام من زملاء والدي رحمه الله ، واقف في مشاده عنيفه مع ظابط بدبورتين ،، عشان أخذو منه مكانه في الطائره لصالح نجمه سينمائيه كبيره ،، وكمان رافضين يعوضوه بمكان بديل في طائره اخرى ،، والباشا أبو دبورتين بيتكلم مع العالم الجليل بأبشع ما تتخيل من ألفاظ ، وبكل غرور قاله يا تمشي من هنا يا اما اعملك محضر أرهاب وانت عارف يعني ايه اللي هيحصلك يا عم الشيخ يا أبو دقن ...

على فكره الموقف مش من خيال الكاتب ده حقيقي وحصل ( بس حذفت الاسماء والتواريخ بناءا على طلب استاذي العالم الجليل الذي لا يرغب في اثاره ابو دبوره اللي بقا ابو سيفين دلوقتي ) ..

اللقطه الثالثه :

2010 ، منزلي المتواضع في دبي ، أنا ومراتي وبناتي الصغيرين بنتفرج على فيلم في عز الضهر ( مش في السهره يعيني ) ، اسمه حين ميسره ، ومن أول الفيلم لآخره مفيش مشهد واحد مفيهوش جنس ودعاره وألفاظ بنت كلب ، أضطريت أقوم و أطفي التلفزيون عشان انا اتكسفت من بناتي ومراتي ،، وبعد الفيلم سمعت ان فيه ندوه للمخرج العالمي خالد بيه يوسف ، ففتحت الندوه أشوف هيقول ايه ،البيه المخرج العظيم ، قالك ان هوده الفيلم الواقعي ،، يعني لازم ابين ده عشان نلاقي الحلول للعشوائيات ،،، والمخرج العظيم الظاهر مشفش أفلام زمان اللي كانت بتتكلم مثلا على العوالم وعمرنا ما شفنا فيها مشهد خارج ،،،

البيه الفنان.... مصر بالنسبه له بس هيه عشوائيات ودعاره ، البيه المخرج العالمي ما شفش من مصر غير رجيليها وصدرها ،،،

البيه اللي مفكر نفسه حامل لواء الفن وأعظم من أنجبت مصر ما شافش في مصر ولادها الناجحين والعظماء في كل الدنيا وشاف فيها رجلين سميه الخشاب بس ،

ويقولك أنا صاحب رساله ،، وحياه أمك .... انت اللي زيك على أيام شبابي كنا بنسميه ........... و؟ لامؤاخذه....... قرني .....

مع الاعتذار لقرني بالطبع ...

ختام الفيلم الأول :

لسه فيه مشاهد ولقطات كتير في الفيلم الواقعي ده ، هاحكيها في مقالات تانيه بس عايزكم تشغلو المخ والمخيخ ، وتفكرو في كل مشهد حقيقي من الللي كتبته النهارده ،، عرفتو ايه اللي حصل في مصر من أول يوم ركبت فيه الطياره وانا ابن خمس سنين لحد يوم ما كنت بركب الطياره سنه 2005 وكان عندي وقتها خمسه وتلاتين سنه ،،،

ولما تعرفو الفرق بين المشهد الأول 1975 والمشهد الأخير 2005 ، هتعرفو ليه سألت في العنوان تطله ايه في الدنيا مصر ،،،، بلدي اللي بحبها وكتير مننا بنحبها حب عذري ، بس في ناس تانيه أستباحت عرضها في ليله ضلمه والمطر بينزل ( زي فيلم الخطايا ) ، واغتصبوها وفضحوها وفضحو ولادها ده كله في ثلاثين سنه بس المده بين المشهد الأول والمشهد الأخير .......

اللي عنده مشاهد تانيه يا ريت يبعتهالي عشان نكمل مشاهد فيلم تطلع ايه في الدنيا مصر

الفارس 2010

الخميس، ١٣ ديسمبر ٢٠٠٧

شجره وكتاب

شجره وكتاب

شجره وكتاب صوره وجواب

وذكريات بكل لون

خلص الطريق ولا باقي شيء

غير حزن ساكن في العيون

آه من العذاب

شجره لقانا دبلت من يوم فراقنا

ولكنها شايلالنا ذكره من قلوبنا

وكأنها بنتندهلنا

وكتاب هوانا اللي بيحكي عننا

ليه مش نهايته ان احنا نبقا لبعضنا

ولا الفراق مكتوبلنا

على كل باب

وآدي صورتنا لما كنا في أحلى دنيا

ملامحنا يومها كانت بتوصف حاجه تانيه

دلوقتي فين لحظه هنا

بعد الغياب

أما الجواب فده كان أخر كلام

عرفت منه ان انت راحل على الدوام

وفضلت أنا وحدي هنا

أشكي العذاب

شجره وكتاب صوره وجواب

الثلاثاء، ٤ ديسمبر ٢٠٠٧

خلص النهار



خلص النهار

خلص النهار والشمس غابت و الضلمه حلت
و أدينا في الليل المخيف

خلص الربيع و أخد وروده من عمرنا اللي دبل
وكأنه أوراق الخريف

الحلم كان لما كنا صغيرين
لما كان في عنينا فرحه ........ والقلوب مش مجروحين
الحب كان لما كنا طيبين
لما كان على الوش بسمه ..... والرموش مش دبلانين

الوقت فات والحلم مات والفرحه ضاعت
وأدينا في نهايه الطريق

من غير حبيب في زمان غريب ضاع مننا
وضيعلنا حتى الصديق

وعجبي


الأحد، ٢٩ يوليو ٢٠٠٧



فارس حول العالم (2)

دبي ...... العشق الضائع

نعم ولا تلوموني .... انها حاله عشق تولدت بيني وبين هذه الاماره الرائعه التي تقبع على شاطىء الخليج العربي كعروسه البحور منتظره حبيبها الفارس الاصيل .... وفي اعتقادي ان هذا الفارس لم يكن سوى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .... حاكم دبي الحالي وواقعيا هو فعلا فارس حقيقي يعشق الخيل ويعتني بها ، وهو فارس في كل شىء ، بذكائه الحاد المتقد ، وتواضعه الجم ، وبأخلاقه العاليه ،وهو السر الحقيقي وراء وصول دبي لهذه المكانه العالميه الرائعه . ولا يصلح لعروس الدنيا الا فارس ..... ولا يصلح لدبي الا فارسها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .

عندما تطىء بقدميك مطار دبي لأول مره ... ومن أول لحظه تحس بنسمات الحريه تتغلغل في داخلك ، لتشعر بأنك لم تتنسم هواءا من قبل ، وعندما ترى شوارعها ومبانيها تحس أنك تنظر الى لوحه بديعه من الجمال المتناغم ،لوحه أبدعها فنان عاشق للجمال ، فأعطاها أفضل ما عنده ، لا تملك بعد أول نظره الا أن تلقي بنفسك في أحضانها لتترك لها أن تفعل بك ما يحلو لها .

شارع الرقه ... من أول الشوارع التي سكنت بها حيث يقع فيه مجموعه من الفنادق وهي بالطبع من الوجهات الأولى لأي زائر لدبي ، الشارع يشبه قليلا في روحه الشانزليزيه في باريس ليس من حيث الشكل ولكن من حيث المضمون ، حيث تجد المقاهي والمطاعم منتشره على جانبيه وتتناثر بينها بعض المحلات المختلفه والتي تبيع الملابس أو غيرها .

كان الجو دافئا حيث أنني ذهبت في نهايات فصل الشتاء وبدايات الربيع فكنت أخرج ماشيا على قدمي و ساعدني في ذلك الجو الربيعي الرائع في هذه الفتره من السنه ، ادهشني ذلك النظام الرائع ونظافه الشوارع اللي افتقدناها في مدننا العربيه ، أعجبني أيضا النظام المروري الجميل وخاصه أماكن عبور المشاه التي صممت بطريقه رائعه مريحه حتى للحالات الخاصه من المعاقين . لم أتصور أنني في مدينه عربيه حيث أنني زرت قبل دبي العديد من المدن الأوروبيه بحكم طبيعه عملي وسيأتي ذكر رحلاتي الى أوروبا لاحقا في مجموعتي القصصيه هذه التي بدأت فيها بدبي لأنني حقيقه أفتخر بها كمدينه عربيه تخطت بعض المدن الأوروبيه في نظامها وروعتها .

في دبي كل شىء يسير بنظام على الرغم من تسارع الحياه فيها فالكل في عجله من أمره ، ولكنك اذا اردت أن ترى جمال دبي لابد أن تعيش فيها لفتره لأنه لا يكفيك أن تزوروها لمده قصيره ، في دبي من مواطن الجمال والأسرار ما لن تحسه الا بعد أت تتعايش معها وأقصد هنا أت تتوحد مع هذه المدينه لتصبح أنت وهي كيان واحد في هذه اللحظه بالذات ستحس بجمال دبي الحقيقي الذي لن تحسه في زياره عابره .

لابد أن تذهب الى شاطىء الجميره وتستمع بالسباحه في مياه الخليج وتنعم بحمام شمسي دافىء في هذا الوقت فقط من السنه حيث أنني لا أنصح بذلك في فصل الصيف الذي تصل فيه درجات الحراره الى أرتفاع كبير . وفي حديقه الجميرا الشاطئيه تستطيع ايضا أنت وعائلتك أو أصدقائك أن تقيموا حفلات الباربكيو وبالقرب من الشاطىء حيث جهزت بلديه دبي أماكن خاصه للشواء وايضا للتخلص من أثار الفحم والنار بطريقه آمنه رائعه ، ألم أقل لكم أنهم لم يتركوا شيئا للظروف كل شىء في دبي محسوب وبدقه متناهيه ، وبعد أن تنتهي من الشواء ألقي بنفسك في مياه الخليج وتمتع بسحرها وبعد ذلك اذهب الى فندقك أو منزلك لتغير ملابسك وتخرج في الليل الى أحد الأماكن الترفيهيه المنتشره في دبي ، أو الذهاب الى أحد المراكز التجاريه الموجوده بدبي بكثره كبيره وبتنوع رائع يرضي كافه الأذواق ، ومما يميز هذه المراكز أنك ستجد الكثير من الفرص للتمتع بوقتك ليس فقط المحلات ولكن مناطق المطاعم المختلفه المتنوعه وكذلك مناطق الألعاب .

ألم أقل لكم أنهم لم يتركو شيئا للظروف ، في الجزء القادم سأحدثكم عن مهرجانات دبي الشهيره وعلى رأسها مهرجان دبي للتسوق العالمي بحق .

الاثنين، ١١ يونيو ٢٠٠٧

أحترم الدوحه ولكنني أحب دبي

فارس حول العالم (1)

أحترم الدوحه ولكنني أحب دبي

الجزء الأول

لا أدري لما ربطت بين البلدين في قصه واحده وحكايه سفر واحده ، ربما لأن فيهما شيئا من واقع الحياه التي يمر بها كل منا .

انهما كقصه الرجل وزوجته وعشيقته ، القصه المتكرره في كل زمان ومكان ، أنها تتكرر معي ولكن مع مدينتين عشت بهما فترات من أهم محطات حياتي .

أنها شبيهه بقصه كل الرجال نحترم زوجاتنا ونلتزم في حياتنا معهم ونحب حياتنا المستقره معهم ولكننا نهرب منهم لنرتمي في أحضان الحبيبه العشيقه اللعوب التي تحررنا من قيود حياتنا والتزاماتنا وننطلق معها لعالم من الحلم والخيال .

عندما تطىء قدماك أرض مطار دبي وعندما تتنسم هوائها المشبع بنسيم الحريه ، لا تملك الا أن تذوب عشقا في هذه المدينه الفاتنه ، أنها كأمرأه ساحره الجمال تخطف مشاعرك من أول نظره ، تحس فيها بنسيم الحريه وبمتعه التحرر من القيود الزمانيه والمكانيه التي فرضت عليك في حياتك البعيده عنها أنها ليست مجرد مدينه ولكنها حاله من الحب والغرام والعشق ، أحببتها من أول لحظه رأيتها فيها ، أحسست بأنني وجدت ضالتي أخيرا في مدينه تجمع حريه الغرب وتقاليد الشرق ، أنها ذات طابع مميز ، خليط من الثقافات المتعدده اجتمعت بدون موعد وبدون ترتيب . ولكن يظل عبق نسيم الحريه هو الذي يميزها .

و أنا في دبي كنت أحس بأنني مع عشيقتي حبيبتي ، أتحرر من كل قيودي ، أتجرد من ملابسي الرسميه ، أنطلق الى حياه الحريه بدون تصنع أو تكلف ، أهرب من واقع الرسميات واللوائح والقوانين التي تخنقني لأنطلق في رحاب الحياه الحالمه ،

أما الدوحه فهي أحساس آخر ، أنها الزوجه المحبه الحانيه ، التي تنفذ لك كل طلباتك وتحقق لك أحلامك التقليديه ، تعود الى منزلك لتجد غداءك مجهزا ، ملابسك في مكانها ، منزلك مرتب لا تملك الا أن تحترمها وتحب أهتمامها بك ، وتلتزم بحياتك معها وتحافظ على أستقرارها ، أنها مدينه ملتزمه الى أبعد الحدود توفر لك حاله من الاستقرار العملي ، والرسمي ، ولكن في اطار من القيود الكثيره التي تجمح رغباتك وتستولي على حريتك ، على الرغم من أنها توفر لك الاستقرار المالي والعملي لكنها في نفس الوقت تحرمك من أبسط حقوقك من حريتك ، أنها تقيدك بقوانين تحرمك حتى من متعه التحرك ، فكل شىء ممنوع بأمر الكفيل والكفيل هو الشخص الذي يمتلك الشركه التي تعمل بها ، تشعر في الدوحه وكأنك في سجن كبير مفتوح ولكنك لا تستطيع أن تخرج منه ، لا تستطيع حتى أن تمتلك شيئا فيه الا بموافقه سجانك ، تعمل وتكسب أموالا ولكنك تشعر من داخلك بحزن كبير ، تحترم وجودك فيها كما تحترم زوجتك التي توفر لك الأمان ولكن بدون نسيم الحريه ، أصعب شىء في الحياه أن تنتزع منك الحريه ، وبرغم كل هذا لا تملك ألا أن تحترمها فهي الزوجه المحافظه على تقاليدها لم تتحرر ولم تتغير أنها بملامحها وطباعها تشبه أمي وجدتي هي هي لم تتغير ، تغيرت المباني ولم تتغير الروح ، تغيرت شوارعها ولكن يبقا عبير الأصاله فيها يملؤها من كل جانب ، أحترم تقاليدها وأكره قيودها ، أحترم حياتي فيها و لكني أكره سجن قوانينها .

أنهما يمثلان قصه الرجل مع زوجته ومع عشيقته ، أحترم زوجتي ولكني أكره قيود حياتي معها ، أحب عشيقتي وأرفض أن أن أستقر معها ، أنه التناقض الواضح في شخصيه الرجل ، يتكرر معي في حاله الدوحه ودبي .

في الجزء الثاني سأعطي صورا من الحياه عاصرتها في دبي وفي الدوحه .

الثلاثاء، ٥ يونيو ٢٠٠٧

شجره وكتاب

شجره وكتاب

شجره وكتاب صوره وجواب

وذكريات بكل لون

خلص الطريق ولا باقي شيء

غير حزن ساكن في العيون

آه من العذاب

شجره لقانا دبلت من يوم فراقنا

ولكنها شايلالنا ذكره من قلوبنا

وكأنها بنتندهلنا

وكتاب هوانا اللي بيحكي عننا

ليه مش نهايته ان احنا نبقا لبعضنا

ولا الفراق مكتوبلنا

على كل باب

وآدي صورتنا لما كنا في أحلى دنيا

ملامحنا يومها كانت بتوصف حاجه تانيه

دلوقتي فين لحظه هنا

بعد الغياب

أما الجواب فده كان أخر كلام

عرفت منه ان انت راحل على الدوام

وفضلت أنا وحدي هنا

أشكي العذاب

شجره وكتاب صوره وجواب

الاثنين، ٤ يونيو ٢٠٠٧


ترانيم ليله خريف

آه يا قلبي ياللي طاير في السما مشتاق لنور
آه يا قلبي عشت حاير مشتاق لعروسه البحور


طاير يا قلبي تايه غريب بتحلم تتخطى الجسور
وكل باب تعديه يا قلبي بتلاقي وراه الف سور

كل ليله بتنام وتحلم تلقى نفسك تلقى روحك
ولما تصحى يا قلبي تلقى فرشك متعبي بجروحك

*********

فوق يا قلبي من الوهم دا احنا
في الدنيا ملناش مكان
ما خلاص يا قلبي العمر عدى
واتسرق منا الزمان

فوق يا قلبي من وهم عمرك وانسى أحلام الصغار
اصل يا قلبي الدنيا كذبه منقوشه بأحلام نهار